18 فبراير, 2009

جارى تغذية المدونة
..تابعونا

ـــــــــــــــ
انقل ما تشاء من معلومات أو صور من مدوناتي
..ولكن تذكر أن الأمانة العلمية والأخلاقية تقتضي الإشارة إلي هذه المدونات
تقديرا للمجهود الذى بذلته حتي أصبحت بين يديك

ـــــــــــــــــــ

يمكن تصفح المدونة بالضغط علي العناوين التالية

ـــــــــــــــــــ

أولا: التلمذة والتدريس

ـــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــ

ثانيا: العمل بالوظائف القيادية

ـــــــــــــــــــ
*
أول وظيفة قيادية..ناظر مدرسة خورشيد الإعدادية

* مدرسة علي بن أبي طالب..انقر هنـا 1 ، هنا 2 ، وهنا 3، وهنا 4، وهنا 5، وهنا 6، وهنا 7، وهنا 8 ، وهنـا 9 ، وهنـا 10.

* مدرسة حسني مبارك..انقر هنا 1، وهنا 2، وهنا 3، وهنا4.
* مدرسة مصطفي كامل..انقر هنا 1، وهنا 2، وهنا 3.
* المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوى..انقر هنا.

المغفور لها بإذن الله الأستاذة سوزان علي عزات

ـــــــــــــــــــــــــ
ينعي صاحب المدونة ، المغفور لها بإذن الله الأستاذة سوزان علي عزات ، الأخصائية الاجتماعية ، المسئولة عن الاتحادات الطلابية ، السابقة بالمدرسة ، والمُدرّسة الأولي للغة الإنجليزية بمدرسة الفاروق الإعدادية للبنات مؤخرا ، والتي وافتها المنية إثر حادث أليم.
لقد كانت ـ رحمها الله ـ مثالا للتفاني والإخلاص في العمل ، والإيمان بالرسالة السامية التي يحملها المعلم علي عاتقه ، وقد أعطت للمدرسة الأم ـ وهي مدرسة علي بن أبي طالب ع.م. للبنين ـ الكثير من الفكر والجهد والعرق ، خلال الفترة الزمنية القصيرة التي قضتها فيها .. إلا أنها ظلت تدين لهذه المدرسة بالولاء والانتماء ، بعدما اضطرتها ظروف الاشتغال بتدريس اللغة الإنجليزية إلي إخلاء طرفها ، والانتقال إلي مدارس أخرى في نفس الإدارة ، وظلت تعتبر نفسها واحدة من أبناء المدرسة ، الذين تعلموا فيها صفات النظام والجدية والالتزام والانضباط.
المرحومة أ. سوزان علي عزات
وهي تشارك في الاحتفال بتنصيب المكتب التنفيذى
لاتحاد طلاب مدرسة علب بن أبي طالب ع.م. للبنين
لقد كافحت في سبيل تحقيق ذاتها ، وإثبات وجودها في المادة التي تقوم بتدريسها ، ولم تدخر وسعا ، سواء بالوقت أو الجهد أو المال ، لتحسين وضعها المهني ، وتحسين مستواها الفني ، عن طريق الالتحاق بالدراسات التربوية بجامعة طنطا (رغم ما تكبدته من مشاق ومصاريف السفر عدة أيام في الأسبوع) ، أو برنامج المجلس الثقافي البريطاني بكافة مستوياته ، أو الدورات التدريبية المتعددة ، المحلية والمركزية...إلخ. لقد كانت إنسانة طموحة علي الدوام ، وتحدوها الآمال العريضة في مستقبل أفضل.

رحم الله الفقيدة رحمة واسعة ، وأدخلها فسيح جناته ، وجزاها خير الجزاء عما أعطت لعملها وتلاميذها وذويها.
اللهم اجعل قبرها روضة من رياض الجنة. اللهم تجاوز عن سيئاتها ، وزد في حسناتها. اللهم ارحـمـها برحمتك التي وسعت كل شيء يا أرحم الراحمين.
اللهم ألهم أسرتها الصبر والسلوان ، وعَوّض زوجها ونجليها وأشقائها عن مصابهم الجلل.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
لاحول ولا قوة الا بالله
ان العين لتدمع ، وإن القلب ليحزن ، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا
نسأل الله أن يجعل هذا الحادث المفجع في ميزان حسناتها ، ويتقبله منها ، ويغفر لها به ذنوبها ، ويرزقها أعلى درجات الجنة..اللهم آمين.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.

عودة إلي العمل بمسقط رأسي..الإسكندرية

الإسكندرية
"عادت إلي قواعدها سالمة".. وهكذا ، وبعد سنوات من العمل خارج مدينتنا المحبوبة الإسكندرية ، تكللت جهودى بالنجاح ،
تدريس المواد الاجتماعية
وصدرت نشرة التنقلات الخارجية من الوزارة بنقلي إلي الإسكندرية في نفس الوظيفة الأخيرة ، وهي مدرس مواد اجتماعية ثانوى ، وتوجهت إلي مديرية التربية والتعليم وقابلت الموجه الأول ، الذى أشر علي خطاب النقل بتوزيعي علي مدرسة الزراعة الثانوية بالرأس السوداء ، باعتبارها أقرب مدرسة متاحة لمحل إقامتي.. والتي لم استمر فيها أكثر من شهر واحد ، حيث طلبت نقلي إلي التعليم العام ، فاستجاب الموجه الأول علي الفور ، وأعطاني خطاب نقل إلي المدرسة الناصرية الثانوية ، بإدارة شرق الإسكندرية التعليمية من سنة 72/1976، والتي كان يديرها ـ بفترتيها ـ في ذلك الوقت الداعية الإسلامي الكبير المرحوم الأستاذ حسن قرعش ، الذى علمني الكثير في أصول الإدارة المدرسية ..(انظر: مسجد محمد علي إبراهيم..بمحطة سيدى بشر الترام ) والتي مكثت فيها نحو 12 عاما ، تخللتها فترة الإعارة الخارجية ، بالإضافة إلي سنة دراسية واحدة قضيتها في مدرسة النور للبنين بزيزينيا بناءا علي رغبتي ، قبل الإعارة ، وسنة دراسية أخرى قضيتها في مدرسة جناكليس الثانوية التجارية ، التي لا تبعد عن مسكني بأكثر من 4 محطات ترام ، وتشرفت بالعمل مع مديرها في ذلك الوقت أ. حسين رستم ، وهو واحد من عمالقة الإدارة المدرسية في ذلك الزمان.. ثم عدت إلي الناصرية مدرسا أول من 80/1984 عندما كان يديرها الأستاذ سامي لطيف الذى نتمني له السعادة إن كان حيا ، والرحمة إن كان ميتا ، وهو الذى حفزني لاستلام العمل بالوظيفة الجديدة متوسما في شخصي الاستعداد للعمل القيادى.

لقطتان مع بعض الزملاء في حديقة المدرسة الناصرية الثانوية الأول من اليسار في كلا الصورتين..ويبدو في خلفية اللقطة الثانية مبني السودان ، أحد المباني الأربعة التي كانت تضمها المدرسة (بالإضافة إلي مباني: الإدارة حيث القسم الأدبي ، مبني العلوم ، والمبني الجديد)

07 يناير, 2009

استلام العمل بالتربية والتعليم في محافظة أسيوط

سيدى الفرغل في مدينة أبو تيج
اصطحبني المرحوم أ. حسن عبد العال ، ابن عمي ـ الذى أحسن استضافتي في بيته ، هو والمرحومة والسيدة الجليلة حرمه ، رحمهما الله رحمة واسعة وأدخلهما فسيح جناته ـ إلي مقر المدرسة بمدينة أبو تيج ، حيث تمكن من تدبير مسكن لي بمعرفته بالاشتراك مع بعض المدرسين المغتربين والعاملين بنفس المدرسة.وفي أبو تيج ، بدأت أعيش حياة العزوبية لأول مرة في حياتي..وكانت فترة من أجمل فترات العمر..وفي أول جمعة أدينا الصلاة في مسجد سيدى الفرغل الذى يؤمه الزوار من مختلف أنحاء البلاد وخاصة أيام المولد.
ويقع مركز أبو تيج على مسافه 28 كم من مدينة أسيوط جنوبا ويحده من الشرق نهر النيل ومن الغرب الصحراء الغربية ومن الشمال مركز أسيوط ومن الجنوب مركز صدفا
لقد كانت متعتي بالعمل في المكتبات لا توصف..وكانت فترة جرد واستلام العهدة كفيلة بالتعرف علي المكتبة ومحتوياتها ، وبدأت أرسم في مخيلتي برنامجا لتطويرها واستغلالها كمركز إشعاع ثقافي ، ليس في محيط المدرسة وحدها ، ولكن في محيط البئة المحلية كلها.
بعد استلام العمل بفترة قصيرة ، زارني موجه المكتبات المرحوم جاد الله فرغلي ـ الذى كان مسئولا عن التوجيه في محافظتي أسيوط وسوهاج ـ وكم كان لهذا الرجل أكبر تأثير في مضاعفة حماسي للعمل بالمكتبات ، حيث أخذ يشجعني ويدفعني للابتكار ، ويشيد بي في كل مناسبة ، وأمام المدير العام في أحد الاجتماعات..انظر "العمل بالمكتبات المدرسية" بمدونتي "الثقافة والتربية والتعليم في حياتي" (وذلك علي عكس الرجل الذى جعلني أكره هذا العمل فيما بعد ، وهو موجه أول المكتبات في محافظة البحيرة).
لقد كان هذا الجيل هو جيل العمالقة بكل المقاييس ، وقد دخلت أسيوط في ذروة تجربة الحكم المحلي ، حيث كان محافظها هو اللواء سعد الدين زايد ، وفي أبو تيج كان رئيس المدينة هو اللواء شرطة محمد حسن شديد.(للحديث بقية)
* قضيت في مدينة أبو تيج أربع سنوات ونصف ، كانت من أجمل سنوات العمر ، وسط مجموعة من الزملاء الطيبين ، سواء كانوا من المغتربين مثلي ، أو من أبناء البلد..
وفي الصورة اليسرى مجموعة من الزملاء المغتربين ، وهم من اليمين: 1.داود مراقب صحي من الإسكندرية ويعمل في قرية الغنايم التابعة لمركز أبو تيج. 2.صاحب المدونة. 3.أحمد عبد الغني مدرس مواد اجتماعية من الإسكندرية ويعمل في نفس القرية. 4.محمد حواش مدرس لغة عربية من الحامول غربية ويعمل معي بنفس المدرسة..واللقطة أخذت في رحلة نيلية أمام حديقة ناصر علي أطراف أبوتيج ، وتعد واحدة من مشروعات الحكم المحلي الناجحة التي تمت في عهد اللواء محمد حسن شديد رئيس مجلس المدينة.
كانت مدرسة أبو تيج الصناعية من أكبر المدارس الصناعية علي مستوى الجمهورية ، وكانت تجمع بين العديد من التخصصات الميكانيكية والنسيجية والزخرفية ، وكانت تضم نخبة من أكفأ المدرسين ، وفي مقدمتهم أ.حسن محمد حسنين من الإسكندرية ، وكان رجلا طيب القلب دمث الخلق ، وحل محله بعد انتقاله للوجه البحرى أ. طه محمد كشك من أهالي البلد.. والإثنان يتوسطان الصورة..ويظهر صاحب المدونة (الثالث من اليمين) ومن الزملاء أذكر كلا من الأساتذة والمهندسون:محمد فؤاد عامر ، طلعت ، أحمد السكرى معاون المدرسة ، السيد أبو رحاب عضو مجلس الشعب ، عمر الأخصائي الاجتماعي القادم من الغربية والمقيم معنا في السكن ، مصطفي أحمد رشوان مدرس الزخرفة القادم من المراغة ، والذى تعلمت منه الكثير في مجال تخصصه ، خلال إقامتي معه في السكن ، واستمرت علاقتي به لفترة طويلة بعد النقل من المدرسة ، حيث كان يداوم علي زيارتي كلما نزل إلي الإسكندرية خلال الصيف ، ثم التقيت به بعد غياب نحو 40 سنة ، خلال زيارتي مع فريق "المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوى" للمراغة ، واستقبلنا في بيته أروع استقبال.. محمد سليمان عبد العال مدرس أول النقش والزخرفة وأول من استقبلني واستقبل جميع الزملاء المغتربين وتكفل بحل مشكلاتهم ، واستمرت علاقتي به هو الآخر بعد نقلي من المدرسة كلما جاء الإسكندرية لقضاء المصيف.....إلخ.

أخيرا.. تحقق الأمل

اختيار التعيين بالتربية والتعليم
* بعد وقوع عملية الانفصال بين الإقليمين المصرى والسورى ، التفت الرئيس عبد الناصر للمشاكل الداخلية ، وكان علي رأسها مشكلة الخريجين ، فأمر بإجراء حصر شامل لجميع الخريجين ، وأصدر أول قرار جمهورى بتعيين حملة المؤهلات العليا والمؤهلات الفنية بمختلف هيئات الدولة وشركات القطاع العام..وعندما تسلمت الاستمارة المطلوب تحريرها كانت رغباتي في العمل تتلخص في النص الآتي: أى مكان في وزارة التربية والتعليم ، حيث كانت هذه هي أمنيتي الحقيقية.
* جاءني خطاب التعيين في التربية والتعليم بمحافظة أسيوط ..وكانت مفاجأة غير متوقعة..سواء بالنسبة لي أو لعائلتي..حيث يتعين علي أن أغترب فيها عن الإسكندرية وعن الأسرة لأول مرة في حياتي ، مقابل أن تتحقق أمنيتي بالعمل في التربية والتعليم..وقد خفف من مخاوف أهلي ترشيح زملاء لي بالكلية للعمل في نفس المحافظة ، ووجود ابن عم لي يعمل ويقيم في أسيوط ، فجرى الاتصال به سريعا.
* جاء موعد السفر وحزمنا حقائبنا وركبنا القطار المتجه للقاهرة لاستكمال أوراق التعيين بالوزارة أولا علي عنوانها المعروف:12 شارع الفلكي من شارع المبتديان القصر العيني ، ثم أكملنا السفر إلي أسيوط.

كوبرى إمبابة الذى يفصل بين الوجهين القبلي والبحرى..أعبره بالقطار للمرة الثانية في حياتي
وبعد دقائق من تحرك القطار إذا به يعبر نهر النيل من أكبر اتساع له فوق كوبرى إمبابة ، وهذه هي المرة الثانية التي أسافر فيها إلي الوجه القبلي أو الصعيد.
* علي رصيف محطة أسيوط تفرقت عن زملائي ، لأتوجه إلي منزل ابن عمي صحبة أحد عمال البوفيه ـ حيث كان معروفا هناك..
في الصباح توجه معي ابن عمي إلي المنطقة التعليمية للتوزيع..وكانت المفاجأة الثانية ، حيث تم تعييني في وظيفة أمين مكتبة مدرسة أبو تيج الصناعية في مدينة أبو تيج الواقعة قبلي أسيوط بنحو نصف ساعة بسيارات الأجرة بين المحافظات

ما بين التخرج ودخول التربية والتعليم

تقديم مسابقة أوائل الطلبة بمدرسة أمير البحر الخاصة بمحرم بك
عندما تخرجت من الجامعة كانت أزمة الخريجين قد بلغت الذروة ، فاتجهت إلي المدارس الخاصة ، واستلمت العمل بمدرسة أمير البحر الخاصة التي كانت تقع في شارع أمير البحر الذى يتقاطع مع شارعي محرم بك والرصافة أى لا تيعد عن مربع سكني في شارع عرفان كثيرا ، وهي مدرسة ابتدائية ملحق بها فصول إعدادية. ومن خلال العمل بهذه المدرسة بدأت علاقتي بالدروس الخصوصية في جميع المواد في جميع مراحل التعليم ، مما هيأ لي التعرف علي الكثير من مناهج التعليم.(أول لقطة في حياتي المهنية ، أثناء تقديم برنامج "أوائل الطلبة" في حفل نهاية العام بمدرسة أمير البحر الخاصة)
أعلن ديوان الموظفين ـ وهو الجهاز المنوط به التوظيف بالحكومة في ذلك الوقت ـ عن مسابقة لحملة الثانوية العامة للتعيين في وظائف كتابية ببعض الجهات الحكومية ، فتقدمت إلي المسابقة وأديت الامتحان في الموعد المحدد ، وكان عبارة عن أسئلة في المعلومات العامة.. وعندما ظهرت النتيجة وجدت اسمي في مقدمة الكشوف ، حيث كان ترتيبي السابع بالنسبة لجملة المتقدمين للمسابقة ، وكان عددهم يزيد عن 1000 متقدم علي مستوى محافظة الإسكندرية ، مما ترتب عليه ترشيحي للعمل في جمرك العموم بمصلحة الجمارك المصرية ، ومقره باب 14 أو باب "الكرستة" كما يطلق عليه.
كان من حسن حظي كذلك أن تم توزيعي علي قلم اسمه قلم الإيجارات ، ويرأسه رجل مسيحي اسمه الأستاذ عزيز ، علي درجة كبيرة من الكفاءة والحنكة وكرم الأخلاق ، ولما علم بمؤهلي الحقيقي سألني عما إذا كنت علي دراية بالكتابة علي الآلة الكاتبة ، فأجبته بالإيجاب ـ وكنت قد تعلمتها بالفعل بعد التخرج ، فكلفني بنسخ مكاتبات القلم وقيد الوارد والصادر..وهي عملية استفدت منا الكثير في حياتي العملية. ولا أنسي معروفه معي عندما أخبرته بوجود مشاكل ـ تتعلق بضربات القلب ـ في الكشف الطبي اللازم للتعيين ، فما كان منه إلا أن أرسلني إلي طبيب يوناني يعمل بالمستشفي اليوناني بالحضرة ـ والذى تحول فيما بعد إلي مستشفي التأمين الصحي وأطلق عليه اسم جمال عبد الناصرـ تربطه به علاقة صداقة ، واهتم بي هذا الطبيب كل اهتمام ، وساعدني بالعلاج علي اجتياز الكشف الطبي في موعده.

(تابع) مرحلة التلمذة: التعليم الجامعي

دخول كلية الآداب

قسم التاريخ والآثار بدأت الدراسة في كلية الآداب في هذا المبني (الذى أصبح الآن مقرا لديوان عام الجامعة).. وقي العام الثالث انتقلنا إلي المبني الجديد أمام مستشفي الأطفال.

(موقع الكلية)

ــــــــــــــ

لم تكد تمضي أيام قليلة علي دخول الكلية ، حتي وقع العدوان الثلاثي علي مصر ، والتف الشعب كله حول الرئيس جمال عبد الناصر ، الذى أصبح مثلا أعلي بالنسبة للشباب..
صورة جمال عبد الناصر..إهداء شخصي
* وهذه الصورة وصلتني بالبريد بناءا علي طلبي ، موقعة بخط يده ، للمصور الخاص حسين بكرلقطة داخل مسرح المواساة بمحطة الرمل ، والتابع لنادى الموظفين بالإسكندرية ،
حيث كان الزميل إبراهيم حسن نجل أحد موظفي الجمارك حريصا علي دعوتنا لحضور الأنشطة الثقافية للنادى..ولقطة أخرى مع الزميلين كامل يعقوب ـ من أسوان ـ ومحمد بيومي مهران ـ من قنا
* كان محمد بيومي مهران يعمل مدرسا بالتعليم الابتدائي ومنتسبا للكلية ، وتمكن من التخرج بمرتية الشرف وأصبح معيدا ، ثم تدرج حتي أصبح رئبسا لقسم التاريخ ، بفضل مساندة د. نجيب ميخائيل إبراهيم ، أستاذ التاريخ القديم.لقطتان لبرنامج الرحلات لجماعة سنوحي
تحت إشراف د.يوسف الفخراني ـ الذى يتوسط الصورة الأولي
بأحد أديرة وادى النطرون ـ حيث يضع منديلا في جيب الجاكيت..والثانية أمام قناطر إدفينا
ــــــــــــــــــــــــــــــ

استكمال الدراسة بكلية التربية

ــــــــــ
* وبعد التعيين والعودة من الإعارة الخارجية ، قررت الالتحاق بكلية التربية جامعة الإسكندرية ، للحصول علي الدبلومة العامة ثم الدبلومة الخاصة في التربية ، وكنا نتلقي المحاضرات بمبني كلية التجارة القديم الكائن فوق فرع البنك الأهلي ، ولم يكن المبني الجديد قد ظهر إلي حيز التنفيذ ، ولكن قدر لي دخول هذا المبني لتلقي برنامج تدريبي في الإدارة المدرسية بعد العمل بالوظائف القيادية.