السبت، 10 مايو 2008

(2) ناظر (ثم مدير) مدرسة العصافرة ـ علي بن أبي طالب فيما بعد ـ ع.م. للبنين / إدارة المنتزه التعليمية (85/1992)

أول لقطتين داخل مبني مدرسة أحمد بدوى ع. بسيدى بشر ، وهي المدرسة الأم التي استضافتنا كفترة ثالثة لحين استكمال إنشاء المبني الخاص بنا..وجاء هذا النقل بمعرفة الإدارة التعليمية علي خلفية المتاعب ـ بل والأهوال ـ التي تحملتها في تلك المدرسة النائية ـ مدرسة خورشيد ع. ـ التي كنت أعمل فيها بمفردى تقريبا ، دون أى دعم من الإدارة أو التوجيهات الفنية ، نظرا للعجز الشديد الذى كانت تعانيه ـ بسبب موقعها المتطرف ـ في هيئات التدريس والأنشطة التربوية والوظائف الإشرافية ، ورغم ذلك ، فقد تمكنت ـ بفضل الله ومعاونة لفيف من المدرسين الشباب المتحمسين للعمل ، أن أجعل منها مدرسة حقيقية ..فجاء هذا النقل بمثابة مكافأة لي علي هذا المجهود ، حيث كان المبني المؤقت ـ الذى يقع في منطقة سيدى بشر بحرى ـ قريبا جدا من محل إقامتي في منطقة السراى.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد استلام المبني الجديد للمدرسة ، والذى يقع في منطقة ميامي ، كفترة مسائية: تحولت المدرسة إلي خلية نحل علي مستوى الفترتين ، لتحويل المبني الأصم إلي ساحة للجد والاجتهاد ، وها أنذا أجلس أمام مكتب متواضع ـ هو نفس مكتب "المواسير" المنتشر في جميع المدارس في هذا الوقت ، وقد التف حولي بعض العاملين بالمدرسة ، ممن كان لهم الفضل فيما وصلت إليه المدرسة فيما بعد من تقدم وازدهار ، وما احتلته من مكانة مرموقة ، ليس علي مستوى الإدارة التعليمية وحدها ، ولكن علي مستوى الإسكندرية كلها..وهم من اليسار الأساتذة: مجدى محمود عبد الله ، وجيدة عبد الرحيم ، محمد فتحي ، علية مصطفي سرور..ويظهر من الخلفية مقدمات أنشطة فنية تخص ركن الفترة المسائية في مكتب إدارة المدرسة ، تمثل باكورة إنتاج التربية الفنية بإشراف أ. ريموندة رشدى المدرسة الأولي.
الحرص علي تزويد المبني الجديد بجرس نحاس من سوق العطارين وكان ثمنه 20 جنيها

بداية تطوير مكتب إدارة المدرسة في مبناها الجديد

لقطة بالمكتب في العام الأول لاستلام المبني ، ويظهر فيها الأساتذة: إيناس ، زينب عبد القادر ، رينيه مكسيموس وكيلات المدرسة ، أ. محمد فتحي الأخصائي الاجتماعي.لقطة من أحد لقاءات الفصول والتي كانت تعقد بحضور التلاميذ وأولياء أمورهم وأساتذة كل فصل

ليست هناك تعليقات: