الاثنين، 19 مايو 2008

(3) تابع: مدير ثم مدير إدارة مدرسة حسني مبارك ث.م. للبنين

البقاء لله
علمت مؤخرا بوفاة المرحوم صابر جمعة حسن ، أمين عهدة المدرسة ، أثناء قيامه بالعمل في نظافة أحد فصول المدرسة ، وهو صائم خلال أحد الأيام الأواخر من شهر رمضان الماضي ، مما يعتبر خسارة فادحة للمدرسة ، حيث يستحيل تعويض هذا الرجل بما يتحلي به من صفات نادرة: من أمانة ، وقناعة ، ونزاهة ، ودماثة أخلاق..إلخ.
وكان ـ رحمه الله ـ خير عون لي أثناء إدارتي للمدرسة ، رغم أنه كان منتدبا من الفترة الصباحية ، حيث كان بمثابة الحارس الأمين لكل إضافة إلي المدرسة ، ولكل ما نؤديه من أعمال.
وكانت آخر مرة التقيت به خلالها عندما تفضل بزيارتي في مدرسة الزعيم السادات الإعدادية ، بمجرد علمه برئاستي للجنة الثانوية العامة بها ، وكان ذلك بعد عامين تقريبا من مغادرتي المدرسة ، ليؤكد علي ما كان يتمتع به من وفاء وإخلاص ، وهي صفات قل أن نجدها هذه الأيام.
رحم الله الفقيد وأدخله فسيح جناته ، وأعان زوجته علي مواجهة متطلبات الحياة وحدها وبدونه..
ولقد كرمه الله خير تكريم ، بأن يلقاه صائما مرهقا منهمكا في عمله الشاق
وإنا لله وإنا إليه راجعون
ـــــــــــــــــــ
الصفحة الأولي من تعليمات النظام المدرسي العام الخاصة بالمدرسة ، وظروف موقعها بين مساكن الضباط وعلي خط القطار
..والتي تم توزيعها علي جميع الطلاب والأساتذة وعمل التوعية اللازمة بها سواء في الإذاعة المدرسية أو حصص الريادة
لقطة في المقعد الأمامي داخل أوتوبيس الرحلات كرائد عام لإحدى الرحلات لزيارة معالم القاهرة لقطة أثناء عرض بانوراما حرب أكتوبر بالقاهرة مع أ. عبد المنعم شيبوب مدرس الفيزياء وأحد الدعائم الأساسية لتطوير المدرسة والمسئول عن الجدول العام بمواصفاته العامة والخاصة المطلوبة ، ونائب رئيس لجنة النظام والمراقبة ، وأحد أعضاء لجنة العمل الخاصة بطابور الصباح ، وغير ذلك من مهام
إحدى رحلات المدرسة ، والتي استخدمت سيارتين أوتوبيس وميكروباص لزيارة معالم القاهرة ، وخاصة هضبة الأهرام ، المتحف المصرى ، بانوراما حرب أكتوبر ، مدينة الملاهي ، تحت إشراف عدد مناسب من المشرفين بالإضافة إلي كوني رائدا عاما للرحلة بحكم وظيفتي..ويظهر في هذه اللقطات كل من الأساتذة: إيمان السيد ، أديب يعقوب ، أحمد عباس ، عبد المنعم شيبوب ، المرحوم سعيد شكرى ، خليل حسن ، زاهر جورج ، أحمد إسماعيل ، علي إسماعيل ..بالإضافة إلي بعض الطلبة وأبناء المدرسين المشتركين في الرحلة
حضور حفل تنصيب اتحاد الطلاب بمناسبة انتهاء المرحلة الأخيرة من الانتخابات ، وإعلان تشكيل المكتب التنفيذى لاتحاد طلاب المدرسة ، وأقوم في هذه اللقطة بتسليم الأوشحة بحضور أ. زاهر جورج الأخصائي الاجتماعي المسئول..والذى يمارس هواية التصوير الفوتوغرافي بجدارة في نفس الوقت ، ويرجع إليه الفضل في تسجيل معظم المناسبات بالكاميرا أحد لقاءات الفصول بحضور الأساتذة وأولياء الأمور ، حيث كنت حريصا علي حضور جميع هذه اللقاءات بنفسي ، لأهميتها الكبيرة..وفي الصورة الأولي أ.حمدى إبراهيم ناظر المدرسة ، وفي الثانية أ. سهير جابرغطاس وكيلة المدرسة لشئون الامتحانات وهي تلقي كلمتها..علما بأن بعض هذه اللقاءات تم تسجيله بالفيديو
لقطتان من أحد حفلات تنصيب الاتحاد وتكريم الطلاب المتفوقين بالمدرسة في مدرج العلوم ، وبجانبي (بدون ترتيب) كل من الأساتذة: المرحوم محمد وهبة السرجاني ، أحمد إسماعيل (لغة عربية) ريمون (تربية زراعية)، عوني رزق الله(تربية اجتماعية)، عبد الفتاح أبو كليلة ، هشام العشرى ، وشعبان خليل الخولي (تربية رياضية)
ــــــــــــــــــ

عزاء واجب:
في فقيد المدرسة المرحوم أ. محمد طنطاوى مدرس الرياضيات الذى كان مثالا للشهامة والأخلاق ، والتفاني في خدمة الغير ، والعطف علي المحتاجين ، والإخلاص في العمل.. وتعرض لحادث سير أليم أودى بحياته علي الفور..تغمده الله بواسع رحمته ، وأدخله فسيح جناته ، وألهم أسرته الصبر والسلوان وجزاهم عنه خير الجزاء.
(اضغط هنا لرؤية بعض اللقطات لفقيد المدرسة)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وشكر لابد منه:
لبعض الجنود البواسل الذين لم أتشرف بالظهور معهم في لقطات تذكارية ، ولا أريد أن أخص أحدا منهم بالاسم ، والجميع شاركوا في النهوض بالمدرسة بقدر استطاعتهم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحية عن بعد

إلي أ. محمد إبراهيم دسوقي
مدرس الأحياء والمسئول عن إعداد وطباعة وتوزيع الإحصائيات والمطبوعات الخاصة بإنجازات المدرسة
(انقر هنا لمعرفة دوره في شرح الإنجازات للمهندس محمد رجب شرابي وكيل الوزارة الذى رقي بعد ذلك وكيلا أول بالديوان العام ومديرا لمكتب الوزير مما كان له الأثر في تعميم بعض هذه الإنجاتزات علي مستوى الجمهورية)

ليست هناك تعليقات: