الثلاثاء، 20 مايو 2008

(2) تابع: مدير إدارة مدرسة مصطفي كامل ث.م. العسكرية للبنين

تابع: مدير إدارة مدرسة مصطفي كامل ث.م. العسكرية للبنين
انقر علي أى صورة للتكبير
الجزء الأول من النشرة الداخلية للمدرسة ، وتضم أسماء جميع العاملين ووظائفهم (باستثناء طاقم التربية العسكرية)

الجزء الثاني من النشرة الداخلية للمدرسة ، والتي تضم أسماء جميع العاملين وتخصصاتهم (باستثناء طاقم التربية العسكرية)

الاجتماع بأعضاء المكتب التنفيذى لاتحاد طلاب المدرسة يعد انتهاء المرحلة الأخيرة من الانتخابات ، وبجانبي أ.صلاح الحلوجي مدير المدرسة ، وأ.مجدى بسنتي الأخصائي الاجتماعي الأول بالمدرسة.
لقطة بمكتب إدارة المدرسة ، مع أ. محمد الشنورى المسئول عن متابعة تنفيذ التعليمات والأوامر الإدارية
لقطة أمام مدخل المدرسة ، مع كل من: أ. مجدى بسنتي الأخصائي الاجتماعي الأول ، وأ. عبد السلام زين العابدين الأخصائي الاجتماعي ، وكلاهما من خيرة الأساتذة
لقطة أمام حديقة المدرسة ، مع أ. جلال عيد وكيل المدرسة لشئون التربية الموسيقية ـ والذى أعرفه منذ سنوات طويلة حيث تزاملنا في الناصرية الثانوية أيام مجدها ، وعملنا معا في لجنة النظام والمراقبة ، وأدين له بتشجيع نجلي علي الالتحاق بكلية التربية النوعية ورعايته طوال فترة الدراسة ، وكان له الفضل الأول في اتخاذى قرار تقديم طلب النقل إلي إدارة شرق التعليمية عندما تقابلنا في لجنة مدرسة العباسية ث. لامتحان الثانوية العامة والتي كلفت برئاستها قبيل التفكير في النقل ، واختيار المدرسة تحديدا دون مدرسة أخرى كانت أ. عفاف خلف المدير العام ترشحها لي ، وهي مدرسة طارق بن زياد حديثة الإنشاء لما تعرفه عني من تجارب سابقة في تأسيس أكثر من مدرسة

المشاركة في حفل تنصيب اتحاد الطلاب داخل مكتب إدارة المدرسة ، وتسليم أعضاء المكتب التنفيذى الأوشحة.
الحرص علي عدم مغادرة أرض الطابور بعد انتهاء مراسم طابور الصباح قبل تحرك آخر فصل ، صحبة مدرس الحصة الأولي ، والصورة تم التقاطها أمام مبني العلم (أحد أربع مبان تتكون منها المدرسة ، وسمي كذلك لكونه المبني الذى يدار منه طابور الصباح ومراسم تحية العلم) وهاهم الطلاب يصعدون المبني تحت إشراف المرحوم أ.زكريا إسماعيل حمادة وكيل المبني ، وأ. مجدى مرسي مدرس الفيزياء ومشرف الدور الأرضي بالمبني ، ضمانا لانتظام الدراسة من الحصة الأولي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


تحية واجبة:

1. إلي روح المرحوم أ. شوقي عمران وكيل المدرسة لشئون اللغة الإنجليزية ورئيس لجنة النظام والمراقبة ، لما كان يبذله بمعاونة زملائه في اللجنة من قصارى الجهد لإنجاز أعمال الامتحانات في أقصر وقت وبأعلي كفاءة ممكنة.

2. إلي العديد من الأساتذة الذين لم أتشرف بالظهور معهم في لقطات تذكارية ، ولا أريد أن أخص أحدا منهم بالاسم ، لأن الجميع شاركوا في النهوض بالمدرسة ، كلا قي مجال عمله ، وبحسب قدرته.

(1) مدير إدارة مدرسة مصطفي كامل ث.م. العسكرية للبنين بشرق الإسكندرية

مدير إدارة مدرسة مصطفي كامل ث.م. العسكرية للبنين
(انقر علي أى صورة للتكبير)
(فوق) لقطة تذكارية مع أ.صلاح الحلوجي ناظر ثم مدير المدرسة داخل قاعة مكتب إدارة المدرسة..
(انظر: نماذج طيبة في محيط العمل القيادى)
لقطة أخرى تضم أ.صلاح الحلوجي ناظر ثم مدير المدرسة وأ.محمد النجار وكيل المدرسة للغة العربية
تلك المدرسة التي تم نقلي إليها بناءا علي طلبي ، وذلك لعدة أسباب..أهمها سببان:أحدهما شخصي والآخر مهني: أما الشخصي فيتمثل في حاجتي إلي الراحة من مشقة الانتقال من وإلي مقر العمل مما استلزم النقل من إدارة المنتزه إلي إدارة شرق ، وأما المهني فيتمثل في المعلومات التي وصلتني عن المدرسة من خلال بعض الزملاء الذين عملوا معي في لجنة مدرسة العباسية ث.لامتحان الثانوية العامة التي كلفت برئاستها ، قبيل التقدم بطلب النقل ـ وفي مقدمتهم أ. جلال عيد ـ وخاصة تلك التي تتعلق بتاريخ المدرسة العريق وإمكانياتها الكبيرة والخبرة الطويلة للأساتذة العاملين فيها (17 وكيل ثانوى بجدول علي سبيل المثال) ، وإحساس التحدى الذى تفجر عندى للعودة بهذه المدرسة إلي مجدها القديم ، بعدما أصابها علي مدى السنوات السابقة من تدهور عام (ولعلي أكون قد نجحت في تحقيق هذا الهدف علي مدى العامين الدراسيين الكاملين اللذين قضيتهما بالمدرسة)..وفي الصورة أ. صلاح عباس الحلوجي ناظر (ثم مدير) المدرسة الذى استقبلني بحفاوة شديدة ، وذلل أمامي أية صعاب كانت تعترض برنامجي للإصلاح
المنشود
لقطة مع الأساتذة: فاطمة حافظ الوكيلة الأولي للمدرسة لشئون العاملين ، بعض مدرسي الفيزياء: مصطفي شحاتة ، شيخو ، سمير بدار ، وتظهر في الخلفية الشهادة الصادرة من نقابة المعلمين باختيارى معلما مثاليا سنة 1995علي مستوى الإسكندرية..وكان من مزايا هذه المدرسة وجود تليفون بها ، وهو ما لم يكن متوفرا في أغلب المدارس حديثة الإنشاء.ومن الإنجازات الكبيرة للوزارة وجود خط تليفوني أساسي بكل مدرسة لزوم التطوير التكنولوجي وتشغيل الإنترنت. صورة الخطاب الوارد من النقابة باختيارى معلما مثالياشهادة تقدير موقعة من المدير العام لإدارة شرق التعليمية أ. عفاف سليمان خلف ، ووكيل أول الوزارة أ.د. فاروق رخا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لقطتان مع أسرة التربية الاجتماعية والمكتب التنفيذى لاتحاد طلاب المدرسة بعد تشكيله الجديد

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحية واجبة

إلي العديد من الأساتذة الذين لم أتشرف بالظهور معهم في لقطات تذكارية ، وقد تعاونوا معي جميعا لتنفيذ البرنامج الإصلاحي المرسوم للعودة بالمدرسة إلي سابق عهدها ومجدها القديم.

الاثنين، 19 مايو 2008

(3) تابع: مدير ثم مدير إدارة مدرسة حسني مبارك ث.م. للبنين

البقاء لله
علمت مؤخرا بوفاة المرحوم صابر جمعة حسن ، أمين عهدة المدرسة ، أثناء قيامه بالعمل في نظافة أحد فصول المدرسة ، وهو صائم خلال أحد الأيام الأواخر من شهر رمضان الماضي ، مما يعتبر خسارة فادحة للمدرسة ، حيث يستحيل تعويض هذا الرجل بما يتحلي به من صفات نادرة: من أمانة ، وقناعة ، ونزاهة ، ودماثة أخلاق..إلخ.
وكان ـ رحمه الله ـ خير عون لي أثناء إدارتي للمدرسة ، رغم أنه كان منتدبا من الفترة الصباحية ، حيث كان بمثابة الحارس الأمين لكل إضافة إلي المدرسة ، ولكل ما نؤديه من أعمال.
وكانت آخر مرة التقيت به خلالها عندما تفضل بزيارتي في مدرسة الزعيم السادات الإعدادية ، بمجرد علمه برئاستي للجنة الثانوية العامة بها ، وكان ذلك بعد عامين تقريبا من مغادرتي المدرسة ، ليؤكد علي ما كان يتمتع به من وفاء وإخلاص ، وهي صفات قل أن نجدها هذه الأيام.
رحم الله الفقيد وأدخله فسيح جناته ، وأعان زوجته علي مواجهة متطلبات الحياة وحدها وبدونه..
ولقد كرمه الله خير تكريم ، بأن يلقاه صائما مرهقا منهمكا في عمله الشاق
وإنا لله وإنا إليه راجعون
ـــــــــــــــــــ
الصفحة الأولي من تعليمات النظام المدرسي العام الخاصة بالمدرسة ، وظروف موقعها بين مساكن الضباط وعلي خط القطار
..والتي تم توزيعها علي جميع الطلاب والأساتذة وعمل التوعية اللازمة بها سواء في الإذاعة المدرسية أو حصص الريادة
لقطة في المقعد الأمامي داخل أوتوبيس الرحلات كرائد عام لإحدى الرحلات لزيارة معالم القاهرة لقطة أثناء عرض بانوراما حرب أكتوبر بالقاهرة مع أ. عبد المنعم شيبوب مدرس الفيزياء وأحد الدعائم الأساسية لتطوير المدرسة والمسئول عن الجدول العام بمواصفاته العامة والخاصة المطلوبة ، ونائب رئيس لجنة النظام والمراقبة ، وأحد أعضاء لجنة العمل الخاصة بطابور الصباح ، وغير ذلك من مهام
إحدى رحلات المدرسة ، والتي استخدمت سيارتين أوتوبيس وميكروباص لزيارة معالم القاهرة ، وخاصة هضبة الأهرام ، المتحف المصرى ، بانوراما حرب أكتوبر ، مدينة الملاهي ، تحت إشراف عدد مناسب من المشرفين بالإضافة إلي كوني رائدا عاما للرحلة بحكم وظيفتي..ويظهر في هذه اللقطات كل من الأساتذة: إيمان السيد ، أديب يعقوب ، أحمد عباس ، عبد المنعم شيبوب ، المرحوم سعيد شكرى ، خليل حسن ، زاهر جورج ، أحمد إسماعيل ، علي إسماعيل ..بالإضافة إلي بعض الطلبة وأبناء المدرسين المشتركين في الرحلة
حضور حفل تنصيب اتحاد الطلاب بمناسبة انتهاء المرحلة الأخيرة من الانتخابات ، وإعلان تشكيل المكتب التنفيذى لاتحاد طلاب المدرسة ، وأقوم في هذه اللقطة بتسليم الأوشحة بحضور أ. زاهر جورج الأخصائي الاجتماعي المسئول..والذى يمارس هواية التصوير الفوتوغرافي بجدارة في نفس الوقت ، ويرجع إليه الفضل في تسجيل معظم المناسبات بالكاميرا أحد لقاءات الفصول بحضور الأساتذة وأولياء الأمور ، حيث كنت حريصا علي حضور جميع هذه اللقاءات بنفسي ، لأهميتها الكبيرة..وفي الصورة الأولي أ.حمدى إبراهيم ناظر المدرسة ، وفي الثانية أ. سهير جابرغطاس وكيلة المدرسة لشئون الامتحانات وهي تلقي كلمتها..علما بأن بعض هذه اللقاءات تم تسجيله بالفيديو
لقطتان من أحد حفلات تنصيب الاتحاد وتكريم الطلاب المتفوقين بالمدرسة في مدرج العلوم ، وبجانبي (بدون ترتيب) كل من الأساتذة: المرحوم محمد وهبة السرجاني ، أحمد إسماعيل (لغة عربية) ريمون (تربية زراعية)، عوني رزق الله(تربية اجتماعية)، عبد الفتاح أبو كليلة ، هشام العشرى ، وشعبان خليل الخولي (تربية رياضية)
ــــــــــــــــــ

عزاء واجب:
في فقيد المدرسة المرحوم أ. محمد طنطاوى مدرس الرياضيات الذى كان مثالا للشهامة والأخلاق ، والتفاني في خدمة الغير ، والعطف علي المحتاجين ، والإخلاص في العمل.. وتعرض لحادث سير أليم أودى بحياته علي الفور..تغمده الله بواسع رحمته ، وأدخله فسيح جناته ، وألهم أسرته الصبر والسلوان وجزاهم عنه خير الجزاء.
(اضغط هنا لرؤية بعض اللقطات لفقيد المدرسة)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وشكر لابد منه:
لبعض الجنود البواسل الذين لم أتشرف بالظهور معهم في لقطات تذكارية ، ولا أريد أن أخص أحدا منهم بالاسم ، والجميع شاركوا في النهوض بالمدرسة بقدر استطاعتهم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحية عن بعد

إلي أ. محمد إبراهيم دسوقي
مدرس الأحياء والمسئول عن إعداد وطباعة وتوزيع الإحصائيات والمطبوعات الخاصة بإنجازات المدرسة
(انقر هنا لمعرفة دوره في شرح الإنجازات للمهندس محمد رجب شرابي وكيل الوزارة الذى رقي بعد ذلك وكيلا أول بالديوان العام ومديرا لمكتب الوزير مما كان له الأثر في تعميم بعض هذه الإنجاتزات علي مستوى الجمهورية)

(2) تابع: مدير ثم مدير إدارة مدرسة حسني مبارك ث.م. للبنين

ملحوظة: انقر علي أى صورة للتكبير

لقطة تذكارية داخل حجرة النظام والمراقبة عقب إعلان نتيجة امتحانات النقل يظهر فيها (من جهة اليمين) الزملاء الأساتذة: زاهر جورج ، عبد المنعم شيبوب ، أحمد عباس ، المرحوم محمد طنطاوى ، ياسر (نجلي) ، هويدا فوزى ، سهير غطاس

أحد اجتماعات الجمعية العمومية للعاملين بالمدرسة ، داخل القاعة متعددة الأغراض ، ويتذدر اللقطة المرحوم أ. محمد طنطاوى مدرس الرياضيات ، وأحد دعائم المدرسة
لقطة مع الزميلين أ. عبد النبي ، أ.شعبان من أسرة التربية الرياضية

جانب من حفل تكريم بعض الطلبة المتميزين ، في إطار لقاءات الفصول ، والتي تتم بحضور الأساتذة وأولياء الأمور..ومعي في اللقطة كل من:أ. حمدى أحمد إبراهيم ناظر المدرسة ، أ. سحر عبد الجواد البرقي الأخصائية الاجتماعية المسئولة ، وأ. سهير جابر غطاس وكيلة المدرسة لشئون الامتحانات

(1) مدير ثم مدير إدارة مدرسة حسني مبارك ث.م. للبنين بإدارة المنتزه التعليمية بالإسكندرية

لقطة حديثة لـ "مدرسة حسني مبارك الثانوية للبنين" منقولة في 22 يوينو 2008 من موقع المدرسة علي النت (انقر علي الصورة لدخول موقع المدرسة) ، والذى أرشدني إليه ذلك التعليق السريع المرسل مؤخرا إلي المدونة من فريق تكنولوجيا الاتصال والمعلومات بالمدرسة ، مما أثلج صدرى وأثار شجوني..شكرا للفريق والمشرف عليه ، وتحية حب وتقدير لجميع العاملين بالمدرسة ، وقد اطلعت علي أسمائهم المنشورة بالموقع وتعرفت علي الكثيرين ممن أسعدني الحظ بالعمل معهم ، والتقاط صور تذكارية معهم تم نشرها في هذه المدونة..وجارى تصفح الموقع الذى وجدتني مشدودا إليه بقوة ، وأعد بإرسال أية آراء أو اقتراحات علي البريد الإلكتروني للمدرسة ، إن شاء الله..وإلي الأمام دائما.
وبمناسبة الصورة المنشورة للمبني ، فلا يسعني إلا أن أتذكر مجهودات المرحوم أ. عبد الحميد البهي مدير عام إدارة المنتزه التعليمية ومؤسس المدرسة ، في إنشاء ورعاية الحديقة ، بمعاونة بعض الأساتذة وأولياء الأمور ، بدءا من تمهيد الأرض وتزويد التربة بالطمي والسماد ، وغرس الأشجار والنباتات ، التي تقف اليوم شاهدة علي جميل الصنع ، وحسن العطاء.
ملحوظة:انقر علي الصور للتكبير

استلام العمل بعد صدور الأمر التنفيذى بالترقية للثانوى ، مديرا لمدرسة حسني مبارك ث.م. للبنين بنفس الإدارة التعليمية ، كأول مدير للفترة المسائية ، وبداية الطريق لتأثيث وتجهيز وتدعيم المدرسة بمعاونة الإدارة والجهود الذاتية..وتقع المدرسة في منطقة طوسون خلف مساكن ضباط القوات المسلحة ، بجوار الأكاديمية البحرية ، وهي منطقة شبه متطرفة ، مما ينعكس علي توفر الوظائف الإشرافية وخاصة الوكلاء
برنامج التوعية بالرلازل الذى تبنته إحدى جماعات النشاط خلال العام الدراسي 92/1993بإشراف أ. عادل قبارى مدرس اللغة العربية ، واستضافت أحد أساتذة كلية العلوم لإلقاء محاضرة علي طلاب المدرسة في مدرج العلوم
حفل التكريم الذى أقامته المدرسة لـ: أ. توفيق درة مدير التعليم الثانوى بالإدارة بمناسبة بلوغه سن التقاعد ، ويظهر إلي جانبه المرحوم أ. عبد الحميد البهي مدير إدارة الفترة الصباحية ، ثم أ. أحمد الخطيب رئيس قسم التعليم الثانوى

لقطة لجانب من إحدى الاحتفاليات ، ويتقدم الصفوف معي كل من الأستاذين: المرحوم محمد وهبة السرجاني وكيل المدرسة لشئون العاملين ، أحمد الكيلاني مدرس أول اللغة العربية التقطت هذه الصورة في قاعة مسرح مدرسة ليسيه الحرية بالشاطبي بمناسبة اشتراك فريق المسرح في إحدى المسابقات علي مستوى المحافظة..ويظهر في الصورة من اليمين أ.عبد الجواد مدرس اللغة العربية ، أ.حمدى ناظر المدرسة ،أ.بشر وكيل المدرسة ،أ.رمضان رفاعي السكرتير المالي

لقطة تذكارية مع أ. هشام العشرى مدرس التربية الرياضية ، المنتدب من مدرسة علي بن أبي طالب ع.م. للبنين ، والذى تم انتدابه فيما بعد ثم نقله نهائيا إلي الأكاديمية البحريةلقطة أخرى مع زملاء التربية الرياضية: أحمد نوفل ومحمد القاضي
(مع الشكر للزميل العزيز هشام العشرى للمعاونة في تصحيح بعض الأسماء)

الثلاثاء، 13 مايو 2008

(4) لقاء المدير العام بأسرة المدرسة + الاحتفال بحصول أحد الطلاب علي المركز الأول في الشهادة الإعدادية

(انظر تجاوب المدرسين مع النجاح الذى تحقق في المدرسة من خلال وضع أسئلة الامتحانات)
تنويه:
أعتذر لمن لم يدرج اسمه في المدونة ، لعدم وجود لقطات تجمعني وإياه ـ لسوء الحظ ـ وإني علي يقين بأن جميع من عملوا معي في هذه المدرسة بذلوا أقصي جهود ممكنة للنهوض بها
ملحوظة:
انقر علي الصورة للتكبير
لقطة تذكارية مع أ. نهاد أحمد محمد رئيس قسم التعليم الإعدادى
لقاء بين أ. حسن الدسوقي وكيل الإدارة التعليمية وأ. محمود جوهر مدير التعليم الإعدادى ـ رحمه الله ـ من جانب ، وبين مجلس آباء المدرسة من جانب آخر..ويظهر من الآباء علي اليسار د. لطفي صالح ، أحد أعضاء مجلس الآباء النشطين ، وذلك بحجرة المكتبة استقبال أ. محمد إبراهيم النديم مدير عام الإدارة التعليمية وأ. محمد محمود إسماعيل الداعية الإسلامي ووكيل الإدارة ، تلبية لدعوة من مجلس آباء المدرسة
لقطة من أعلي لفناء المدرسة بعد إعداده للزيارة المرتقبة للمدير العام بجهود أسرة التربية الرياضية: أ. فتحي أحمد فؤاد حسن ، أ. محمود جمعة ، وأسرة التربية الاجتماعية بقيادة أ. سناء وديع عبد المسيج ، الأخصائية الاجتماعية الأولي ، وباقي العاملين بالمدرسة ، كل في مجال نشاطه وبحسب استعداده.(اضغط علي الصورة للتكبير والتعرف علي الأشخاص الموجودين بها ، ويتوسطهم الضيوف ، كما يظهر أ. مكرم سلوانس الذى يتابع الكاميرا ، أ. فتحي ..ويتجمع بعض الأساتذة وأولياء الأمور أمام حجرة السكرتارية)

أثارت تجربة توحيد الزى المدرسي لأول مرة في التعليم الإعدادى الرسمي ردود فعل واسعة علي مستوى الإدارة ، إلي أن جاء الحسم مع زيارة المدير العام وتأكده من توفير الزى للطلبة المحتاجين عن طريق الجهود الذاتية لأولياء الأمور القادرين ، فأعلن موافقته علي التطبيق في هذه المدرسة وحدها
(انظر نموذج الاستفتاء الذى أجرته المدرسة علي توصية مجلس الآباء بتوحيد الزى المدرسي)

الاحتفال بإزاحة الستار عن اللوحة الرخامية التذكارية عن قيام المدير العام بافتتاح المدرسة في مبناها الجديد بحضور وكيل الإدارة التعليمية وقياداتها ومدير المدرسة وأعضاء مجلس الآباء..انقر علي الصورة للتكبير ، وقراءة اللوحة الرخامية.

جانب من مكتب إدارة المدرسة بعد استكمال عملية تطويره بالجهود الذاتية ، وتزويده بطقم أنتريه ومكتب أنيق ومقعد وثير ، وعدد من الدواليب والشانونات الحديثة ، والاستريو والتليفزيون الملون ، والكشافات الضوئية..إلخ.وقد تمت اللقطة أثناء إحدى زيارات المرحوم الأستاذ محمود جوهر ـ مدير التعليم الإعدادى في هذا الوقت ـ للمدرسة ، والذى أصبح فيما بعد وكيلا ثم مديرا عاما لإدارة وسط الإسكندرية التعليميةإلقاء كلمة أمام التلاميذ ـ الذين بفترشون الأرض بفناء المدرسة ـ في الاحتفال السنوى للمدرسة بذكرى المولد النبوى الشريف ، والذى كان يتحمل تكاليفه بعض أولياء الأمور القادرين ، وخاصة توزيع حلوى الموسم الفاخرة علي جميع التلاميذ ، مع تخصيص علب مغلقة للحالات الخاصة وعمال المدرسة..ويجلس بجانبي أعضاء مجلس الآباء وبعض أولياء الأمور ، وفي مقدمتهم : أ. محمد مصطفي عبد الرحيم ، أ. حازم محمد إسماعيل ، وعميد الشرطة وهيب إبراهيم واصف ، د. محمد حسن القشلان
المرحوم أ. السيد عبد الحميد أثناء إلقاء كلمته في نفس المناسبة